الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل سورة التوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Wildx
۩ » المديــر العــام «۩

۩ » المديــر العــام «۩
avatar

احتــرام القــوانيــن : عادي
الأوسمة




معلومات اضافية
الدولة : الأردن
عدد المساهمات عدد المساهمات : 899
تاريخ التسجيل : 23/04/2011
دعـــــاء اليــــوم azk 01
sms اهلا ومرحبا بكم زوارنا واعضاء منتدانا المتواضع

انتم اصحاب البيت ونحن الزوار - سدر البيت لكم

زوارنا ترجوا منكم ان تسجلوا معنا - التسجيل مجاني

اعضائنا الكرام نرجوا منكم النشاط والمشاركة معتا بمواضيع

جديدة ، وردود مميزة ، حتى ننهض بمنتدانا ويدا بيد لنوصله الى

ارفع المراكز المتقدمة انشاء الله سبحانه وتعالى

ننتظر منكم الافكار الجديدة والاقتراحات البنائة حسب رغباتكم

واحتياجاتكم ... والله الموفق

حياكم الله

MMS 20

مُساهمةموضوع: فضل سورة التوبة   الجمعة أغسطس 19, 2011 3:51 pm

فضل سورة التوبة

بين فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور يوسف القرضاوي فضل سورة التوبة في كشف المنافقين وخبايا نفوسهم ودورهم في زعزعة الثقة عن المشاركة في الحرب ضد الكفار مشيرا إلى بداية السورة التي لم تبدأ بالبسملة كعادة سور القرآن الكريم الأخرى وعددها 113 سورة لانها عنيت بالحديث عن المنافقين وتميزت عن باقي السور بكشف خفايا نفوسهم وذلك إيذانا بأنه لا مجال للرحمة مع هذه الفئة الضالة.

وقال في درس التراويح الذي قدمه بجامع الإمام الكبير أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ إن سورة التوبة تختتم العشر الاوائل من الشهر الفضيل وتسمى «عشر الرحمة» وأن الصائمين سيدخلون عشر المغفرة التي هي ايضا نوع من الرحمة متمنيا أن تنير هذه الأيام بصائر المسلمين وربيع قلوبهم حتى يستفيدوا من الفضل للشهر الكريم، واوضح أن سورة التوبة تسمى بأسماء عدة منها «الفاضحة» كما سماها بعض السلف لأنها افتضحت أمر المنافقين في غزوة تبوك وكشفت أسرارهم وايضا «البحوث» لأنها بحثت عنهم في المدينة وكشفت أمرهم وهي سورة عنيت بالقتال مع اعداء الله وتميزت عن سائر القرآن بعدم ذكر البسملة ايذانا بأنه لا مجال للرحمة معهم.

وذكر أن عدم ذكر البسملة يعني أن السورة حرب معلنة على الذين نكثوا العهود وتجاوزوا الحدود وخالفوا الوعود مع الرسول صلى الله عليه وسلم.

وتحدث عن سبب نزول السورة فقال: نزلت السورة بعد غزوة تبوك كما نزلت سورة الانفال بعد غزوة بدر وكما نزلت نحو 80 آية من سورة آل عمران بعد غزوة احد ونزلت سورة الاحزاب بعد غزوة الخندق ونزلت سورة الفتح عقب غزوة الحديبية وجاءت هذه السورة لتتناول أضخم لقاء في ساحة المعركة ومع احدى القوتين: الفرس والروم وكانت الروم لانتصارها وأخذها مجال القوة.

وأضاف إن العمل العسكري الذي قام به الرسول صلى الله عليه وسلم أمام ساحة الحرب من الأعمال المتميزة للرسول لأنه غزاهم عندما علم انهم يدبرون لغزوة وحربه وكانت منطقة تبوك تبعد عن الشام مسافة طويلة وهي شديدة الحر والجدب.

وبين فضيلته أن السورة استخدمت مع المنافقين عندما طلب الرسول صلى الله عليه وسلم منهم الحرب بأسلوب التورية حتى يقول لصحابته: استعدوا لهذه الغزوة فهي تحتاج إلى مسيرة شهر ويريد الرسول أن يباغتهم بأقل الخسائر.

وكشفت السورة الكريمة عن الدور الذي مارسه المنافقون في إشاعة روح الكراهية والهزيمة بين صفوف المسلمين حتى يضعفوهم عن المشاركة والذهاب للقتال وبينت موقفهم المتخاذل والمتقاعد عن الجهاد لقوله تعالى «أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك اولو الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين» وأولو الطول هم دوو القدرة والسعة.

ومن جانب آخر قال د. القرضاوي: أن السورة بينت الوجه المشرق لمشاركة المؤمنين وأن منهم من اعتذر امثال كعب بن مالك وهلال بن الربيع وضرار بن أمية وجاءت أعذارهم كاذبة حتى قالوا أننا لسنا بقادرين على الدخول في حرب فقد دخلنا معارك قبل ذلك واليوم لا قدرة لنا فأمهلهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بمقاطعتهم اجتماعيا 50 يوما وللذين تخلفوا عن الجهاد في لقاء قوة عظمى كالروم ونزلت سورة التوبة بهم لقوله تعالى «حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليه أنفسهم».

وأضاف إن الذين اعتذروا نزلت توبتهم من السماء فقال كعب بن مالك: ما كان هناك يوم بعد اسلامي اعظم وافضل من هذا اليوم الذي نزلت فيه توبتي من السماء، وتناولت السورة شراء الله عز وجل لنفوس المسلمين الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على الجهاد لقوله تعالى «ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم» وأوضح فضيلة الدكتور القرضاوي أن المفسر التابعي قتادة قال: إن الله باعهم فأغلى في الثمن جنة عرضها السموات والارض فيها ما لا خطر على قلب بشر وأن الامام الحسن البصري علق قائلا: أنفس هو خلقها واموال هو رزقها وهل يشتري احد ما يملك ويعطي ثمنا لا يقدر ولا يقاس بشيء وإن لهم الجنة.

واستند في تفسيره لهذه الآية إلى حادثة وقعت في ليلة العقبة حينما بايع الرسول صلى الله عليه وسلم الاوس والخزرج قبل الهجرة على أن يذهب اليهم فقال: اشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا واشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه انفسكم واموالكم وكما تحمون أنفسكم واموالكم قالوا يا رسول الله وما لنا ان فعلنا ذلك قال: لكم الجنة قال عبدالله بن رواحة: ربح البيع لا نقيل ولا نستقيل وهي الجنة لقوله تعالى «فسوف نؤتيه أجرا عظيما» وأن منطق المؤمن ما حكته السورة لقوله تعالى «قل هل تربصون بنا إلا احدى الحسنيين» مضيفا أن الصفقة سلمت والثمن مؤجل والضمان هو الله عز وجل.

وأكد أن قوله تعالى «ومن اصدق من الله قيلا» تدل على أن الله لا يخلف الميعاد ولقوله تعالى «ومن اوفى بعهده من الله» فهو عهد مضمون ومؤكد في التوراة والقرآن والانجيل.

وعلق فضيلته على قوله تعالى «فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز» بالشرح فقال: ليس الرصيد في جمع الملايين وإن الفوز في هذه القيمة مبينا أن القران ذكر صفة المؤمنين الذين اشترى الله منهم انفسهم واموالهم ليبين ايمان هؤلاء.

وأكد أن الايمان الداخلي ليس في لحية طويلة وعمامة مكورة إنما في خصال وسمات وأعمال تتجسد في حياة كل مسلم وهي صفات شخصية تستشعر الحمد بالله مفسرا معنى قوله تعالى «وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» بأن الحافظين لحقوق الله وحدوده هم حراس هذه الحدود التي لا يعتدي عليها احد وهي من حقائق الدين مستدلا بقول الخليفة عمر بن الخطاب: انت على ثغر من ثغر الاسلام فلا يؤتين من قبلك، مؤكدا حاجة المسلمين اليوم إلى الهمة في حراسة هذه الثغور وأن الضعف في القيادة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية والاعلامية والتربوية بل إن الكثير منها دخلها الفساد.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://islamgate21.yoo7.com
 
فضل سورة التوبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتــدى الــقرآن الـكـريــم ::   :: فضائل ســور القـرآن الكـريـم-
انتقل الى:  

اذا كانت هذه زيارتك الاولى تفضل اضغط على زر التسجيل، غير ذلك فتفضل بتسجيل الدخول

اسم المستخدم
 
التسجيل
ارسل لى كلمة سر جديده